تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

المستجدات
  • ‏تزامنا مع ⁧‫#يوم_النهضه_المباركه‬⁩ ‏بدينا بالأمس "سوق المؤسسات الصغيرة والمتوسطة" بمشاركة أكثر من...

  • ‏نُشرق معا بالإنجازات التي تحققت في ظل قيادتكم الحكيمة.🇴🇲 ‏ ⁧‫#يوم_النهضه_المباركه‬⁩

  • للمهتمين بتنفيذ برامج فنية في تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ندعوكم لتقديم تصوراتكم حول البرامج...

في إطار اللقاء الدوري مع رواد الأعمال ريادة تطلق خارطة منظومة ريادة الأعمال في السلطنة

​​​

أطلقت الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة) خارطة منظومة ريادة الأعمال في السلطنة وذلك خلال مؤتمر صحفي شارك فيه عدد من الصحفيين والإعلاميين ورواد الأعمال وممثلين ​من الجهات الحكومية والخاصة.
بدأ المؤتمر الصحفي بكلمة ترحيبية من الدكتور أحمد بن محسن الغساني الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة  قال فيها: إن هذه الدراسة تأتي من أهمية تعزيز البيئة الداعمة والمحفزة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بما يضمن تكامل جهود كافة الجهات ذات العلاقة بريادة الأعمال مما يستوجب التخطيط لتطوير منظومة ريادة الأعمال بالسلطنة وتحديثها بشكل مستمر.
وأضاف الغساني: قامت ريادة بإسناد تنفيذ الدراسة إلى شركة الشركة للاستشارات الإدارية والاقتصادية، وذلك بتمويل من المؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز المسال.  حيث قامت الشركة المسند اليها العمل بدراسة شاملة توضح منظومة ريادة الأعمال للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السلطنة عبر تحديد الجهات الداعمة لها ونوعية الدعم الذي تقدمه. 
بعد ذلك قدمت الشركة المنفذة للدراسة عرضاً مرئياً تحدث فيه صاحب السمو السيد أدهم بن تركي آل سعيد عن أهداف الدراسة وآلية تنفيذها ومخرجاتها. هذا وقد ركزت الدراسة على عدة محاور منها أهمية إعداد خارطة توضح منظومة ريادة الأعمال في السلطنة، وذلك من خلال تحديد البرامج والداعمين الذين لهم دور اساسي في تطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. حيث شملت الدراسة مسح شامل لمنظومة ريادة الأعمال للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتحقيق الهدف المنشود بالتركيز على البرامج المستدامة التي كان لها أثر واضح على تطوير قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
واشتملت عملية التخطيط في الدراسة على جانبين رئيسيين في دورة حياة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. حيث كان الجانب الأول متعلقا بمراحل نمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمعتمدة من قبل الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وهي "اغرس" و "بادر" و "انمو" و "انطلق".
أما الجانب الثاني من الدراسة فقد ركز على الجانب التطبيقي لأصحاب العلاقة في المنظومة. حيث قامت الدراسة بالتحقق من دور كل من الداعمين في المنظومة. وتأتي أهمية التحقق من دور كل صاحب علاقة في منظومة ريادة الاعمال من أن بعض الجهات الداعمة قد تكون لها أدوار متعددة مما قد يسبب تداخل الأدوار. وأكدت الدراسة على أهمية قيام المؤسسات الداعمة بالتنسيق فيما بينها لتحديد دور كل منها حتى تتمكن من تحقيق الأثر الأكبر في تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
هذا وقسمت الدراسة إلى ثلاثة أقسام. حيث كانت البداية مع سمات منظومة ريادة الأعمال المستدامة والتفاعلية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، تبعها استعراض خارطة منظومة ريادة الأعمال في السلطنة ثم استشراف مستقبل منظومة ريادة الأعمال للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السلطنة. 
هذا وخرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات أهمها الحاجة لتقييم أداء المنظومة ومتابعة ومراقبة أي تغيرات أو تطورات قد تطرأ عليها، مع أهمية أن يتم التقييم والقياس في جميع مراحل نمو وتطور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ويتوجب كذلك أن يكون هنالك مقاييس مختارة لتقييم أداء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في كل مرحلة. 
الجدير بالذكر أن الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "ريادة" تنظم لقاءات دورية مع رواد الأعمال والجهات الداعمة لمناقشة كل ما من سبيله تطوير بيئة ريادة الأعمال في السلطنة حيث يعتبر هذا اللقاء هو اللقاء الأول مع رواد الأعمال لعام ٢٠١٩م.